هذا مساء إخر لمبدع Youssef Addi
هذا مساء آخر يمضي مبحراً دونك...
مساء سيُفضي بي لا محالة إلى ليل طويل أبيض كالعادة...
و قد تَيَقَّظَ الكل من أجل هذا الجرح ، و كأن للذكريات قلب لا ينبض إلا ليلا...
أنا و أنت أو بالأحرى ، أنا و طيفك القابض على وجعي منذ أعلنت الغياب ... كلنا على خط واحد و لكن بمسافات متباعدة ...
الكل مستنفر ، حتى تلك النجمة ... نجمتنا لبست رداء الدمعة الأبية ... لا هي سقطت و لا هي سترت حزناً تصدعت له أضلعي كلما باحت به الحروف لبياضات الورق...
آه كم هي بهية هذه الجراح...
و كم هو شهي هذا الوجع...
و كم هو مُربك حد الدهشة حيناً و الصدمة أحياناً.
اقرا ايضا
فصيلة الدم الأكثر مناعة ضد كورونا
تراتيل الشوق
قراءة في كتاب ( نظام التفاهة )
الفايسبوك تُطلق سوقها الإلكترونية Facebook shops
كم هو مُربك إنتظارك بين الوجع و الجراح...
و سأعترف لك أني بالتزامن مع هذا البوح وجدت أن بعض الأجوبة كانت تبحث لها عن أسئلة على أبواب عينيك.
فلا أراني إلا قيساً جديداً تاهت به السبيل دون سبيل إليك سوى هذا السفر الطويل.
و أنا أستقل هذا القطار المسمى الحياة... و هذه العربة الملعونة المسماة بالحب... عربة من الدرجة الثالثة ماديا و من الدرجة الفاخرة عاطفيا...
و أنا أركب هذه العربة لأول مرة أجد نفسي مندهشا من روعة ما أُحس ... و من قسوة ما أرى...
و أجدني لأول مرة أختبر الإحساس القاتل بالفقد.
و لأول مرة أعرف أن الحب فعل لا قول...
و أنا لا يهمني كم لا زلت سأنتظرك على ناصية الشوق...
ما أعرفه أني تهيأت بما يكفي من صبر...
و حتى أني تمنيتك و أنا أعرف أن الطريق إلى عينيك محفوفة بالشوك المزهر ... و أن عينيك نفسهما دوامات تبتلعني كما الحنين كلما أشرق...
https://www.el-insann.com/?m=1
مساء سيُفضي بي لا محالة إلى ليل طويل أبيض كالعادة...
و قد تَيَقَّظَ الكل من أجل هذا الجرح ، و كأن للذكريات قلب لا ينبض إلا ليلا...
أنا و أنت أو بالأحرى ، أنا و طيفك القابض على وجعي منذ أعلنت الغياب ... كلنا على خط واحد و لكن بمسافات متباعدة ...
الكل مستنفر ، حتى تلك النجمة ... نجمتنا لبست رداء الدمعة الأبية ... لا هي سقطت و لا هي سترت حزناً تصدعت له أضلعي كلما باحت به الحروف لبياضات الورق...
آه كم هي بهية هذه الجراح...
و كم هو شهي هذا الوجع...
و كم هو مُربك حد الدهشة حيناً و الصدمة أحياناً.
اقرا ايضا
فصيلة الدم الأكثر مناعة ضد كورونا
تراتيل الشوق
قراءة في كتاب ( نظام التفاهة )
الفايسبوك تُطلق سوقها الإلكترونية Facebook shops
كم هو مُربك إنتظارك بين الوجع و الجراح...
و سأعترف لك أني بالتزامن مع هذا البوح وجدت أن بعض الأجوبة كانت تبحث لها عن أسئلة على أبواب عينيك.
فلا أراني إلا قيساً جديداً تاهت به السبيل دون سبيل إليك سوى هذا السفر الطويل.
و أنا أستقل هذا القطار المسمى الحياة... و هذه العربة الملعونة المسماة بالحب... عربة من الدرجة الثالثة ماديا و من الدرجة الفاخرة عاطفيا...
و أنا أركب هذه العربة لأول مرة أجد نفسي مندهشا من روعة ما أُحس ... و من قسوة ما أرى...
و أجدني لأول مرة أختبر الإحساس القاتل بالفقد.
و لأول مرة أعرف أن الحب فعل لا قول...
و أنا لا يهمني كم لا زلت سأنتظرك على ناصية الشوق...
ما أعرفه أني تهيأت بما يكفي من صبر...
و حتى أني تمنيتك و أنا أعرف أن الطريق إلى عينيك محفوفة بالشوك المزهر ... و أن عينيك نفسهما دوامات تبتلعني كما الحنين كلما أشرق...
https://www.el-insann.com/?m=1
تعليقات
إرسال تعليق