بين الحقيقة والسراب للمبدع محمد احمد مهدي
بين الحقيقة والسراب
بينَ الحقيقةِ والسراب
صرتُ احتسب منها العذاب
وإليكِ كي أحظى بكِ
سافرت نلت الاغتراب
ولقد لمستُ يديكِ كيْ
أنظر بما فعل الخضاب
بيضاءُ فاقَ جمالُها
قمراً أنارَ لنا الهضاب
عسلى عينيها ارتوت
وبطرفها حَوَرٌ أذاب
شعرٌ بلونٍ أشقرٍ
متدلياً يلقي انسياب
وقوامُها قد هالني
جيدٌ أسال بي اللعاب
ولماها يشتعلُ احمرار
عسلٌ كأن به ارتطاب
عربيةٌ في أصلها
غربيةٌ تبغى انجذاب
حوريةٌ ترنوا إلى
حبٍ يُرى فيه ارتقاب
بقلمي محمد أحمد مهدي
بينَ الحقيقةِ والسراب
صرتُ احتسب منها العذاب
وإليكِ كي أحظى بكِ
سافرت نلت الاغتراب
ولقد لمستُ يديكِ كيْ
أنظر بما فعل الخضاب
بيضاءُ فاقَ جمالُها
قمراً أنارَ لنا الهضاب
عسلى عينيها ارتوت
وبطرفها حَوَرٌ أذاب
شعرٌ بلونٍ أشقرٍ
متدلياً يلقي انسياب
وقوامُها قد هالني
جيدٌ أسال بي اللعاب
ولماها يشتعلُ احمرار
عسلٌ كأن به ارتطاب
عربيةٌ في أصلها
غربيةٌ تبغى انجذاب
حوريةٌ ترنوا إلى
حبٍ يُرى فيه ارتقاب
بقلمي محمد أحمد مهدي
تعليقات
إرسال تعليق