الفقير والعيد للراقي خالد إبراهيم
(( الفقير والعيد ))
ضاقتْ بك الحالُ أمْ تاهتْ بك السبُلُ
أم رقَّ جسمكَ واهتاجتْ بكَ العللُ
إنّي أراكَ كئيباً سامكَ الأرقُ
تحدّثُ النفسَ أحياناً وترتجلُ
ما للخطوط التي في الرملِ تنقشُها
بعودِكَ الغضُّ والآهاتُ تُخْتَزَلُ
أظنُّ أنّكَ في عَوزً وضائقةٍ
والعيدُ أقبلَ والأولادُ يبتهلوا
يرجونَ حظاً من الأعيادِ في فرحٍ
وأنت تُمهلهمْ وكلُّهمْ أملُ
وأمّهمْ في أسىً طوراً تعلّلهم
وتارةً تكتوي والدمعُ ينهملُ
قلبي عليكَ وعينُ اللهِ ترقبُكَ
فلا ملامة فيما كنتَ تنفعلُ
بقلمي :خالد محمد إبراهيم/سوريا
ضاقتْ بك الحالُ أمْ تاهتْ بك السبُلُ
أم رقَّ جسمكَ واهتاجتْ بكَ العللُ
إنّي أراكَ كئيباً سامكَ الأرقُ
تحدّثُ النفسَ أحياناً وترتجلُ
ما للخطوط التي في الرملِ تنقشُها
بعودِكَ الغضُّ والآهاتُ تُخْتَزَلُ
أظنُّ أنّكَ في عَوزً وضائقةٍ
والعيدُ أقبلَ والأولادُ يبتهلوا
يرجونَ حظاً من الأعيادِ في فرحٍ
وأنت تُمهلهمْ وكلُّهمْ أملُ
وأمّهمْ في أسىً طوراً تعلّلهم
وتارةً تكتوي والدمعُ ينهملُ
قلبي عليكَ وعينُ اللهِ ترقبُكَ
فلا ملامة فيما كنتَ تنفعلُ
بقلمي :خالد محمد إبراهيم/سوريا
تعليقات
إرسال تعليق