من المتصل ؟ للأديب المبدع عبد الستار الزهيري
من المتصل ؟
-------------
سأجيب ..
فتلك الرنة كأنها تعويذة
دقات لا تحسن الكذب
التفت ..
إلى الهاتف
ياترى من يكون
يأخذني بعيدا
إلى تلك السحابة المستبشرة
تتحرى حروف قصيدتي
وتحمل الغيث الثقال
ستهطل على نخلتنا
وتبتسم سنبلتنا
تنكر فضل ذاك النهر
وترقص طربا للغيمة
نسيما دنا يتراقص
على أنغام قطرات الندى
فقلت من أنتِ ؟
قالت .. هذا أنا
فتسللت أحلام الف عام
وتقدمت العاصفة بالشكوى
صوت استباح الذكرى
وذكرى مرغت أنف الأمس
فمن يا ترى المتصل ؟
لعنة ما مضى
أم أرث تلك النجوى
فمن تسلق سور اليمام ؟
وعلى أبوابه صقر لا يلام
تلك أشجار الفاكهة برتقال ورمان
وعبق قداح نقي
كقلب ذاكرة الصباح
نعم تكلمي
الصوت بعيد
كأنه لا يستجيب للرحيق
غالية ..
أنتِ من بغداد
أم من الشام
أم من مدينة لا تأتي إلاّ بالأحلام
كأنكِ حمائم دير قديس ضاع من بعيد
فتاة من ريف الأمس
تسكن ايسر صدري
لكنها أضاعت العنوان
فماذا عنكِ أذن ؟
لا تقطعي الإتصال
وتتركيني كشارع بلا رصيف
أو عمود نور يشتكي الظلام
لا تنكري إرادتي
وأستمعي لكلماتي
سأكتب من جديد
على ورق الليل العنيد
أن المتصل معروف الهوية
وقلمي تزين من كحل الماضي
فها أنتِ لا تزالين على الخط
يبدو أنه أتصال من جديد
لا يقطع . .
بل يديمه نار عشقي
فتكلمي !!!!
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
-------------
سأجيب ..
فتلك الرنة كأنها تعويذة
دقات لا تحسن الكذب
التفت ..
إلى الهاتف
ياترى من يكون
يأخذني بعيدا
إلى تلك السحابة المستبشرة
تتحرى حروف قصيدتي
وتحمل الغيث الثقال
ستهطل على نخلتنا
وتبتسم سنبلتنا
تنكر فضل ذاك النهر
وترقص طربا للغيمة
نسيما دنا يتراقص
على أنغام قطرات الندى
فقلت من أنتِ ؟
قالت .. هذا أنا
فتسللت أحلام الف عام
وتقدمت العاصفة بالشكوى
صوت استباح الذكرى
وذكرى مرغت أنف الأمس
فمن يا ترى المتصل ؟
لعنة ما مضى
أم أرث تلك النجوى
فمن تسلق سور اليمام ؟
وعلى أبوابه صقر لا يلام
تلك أشجار الفاكهة برتقال ورمان
وعبق قداح نقي
كقلب ذاكرة الصباح
نعم تكلمي
الصوت بعيد
كأنه لا يستجيب للرحيق
غالية ..
أنتِ من بغداد
أم من الشام
أم من مدينة لا تأتي إلاّ بالأحلام
كأنكِ حمائم دير قديس ضاع من بعيد
فتاة من ريف الأمس
تسكن ايسر صدري
لكنها أضاعت العنوان
فماذا عنكِ أذن ؟
لا تقطعي الإتصال
وتتركيني كشارع بلا رصيف
أو عمود نور يشتكي الظلام
لا تنكري إرادتي
وأستمعي لكلماتي
سأكتب من جديد
على ورق الليل العنيد
أن المتصل معروف الهوية
وقلمي تزين من كحل الماضي
فها أنتِ لا تزالين على الخط
يبدو أنه أتصال من جديد
لا يقطع . .
بل يديمه نار عشقي
فتكلمي !!!!
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق