كيف لي خلع قلبي وأضعه جانبا و أتمدد أتأمل أبحث عن سبب جفاءگ فأحتار يا بعيدي كيف لا أغار لا أعاتب ٱعاهدگ بالإنسحاب و أحنث تمكنت بتغيير مزاجي شاغبت قلبي و داعبت المشاعر جدال بلا معنى و أشلاء الحكايا تتناثر اتهدم تحرق فالحديث معك حق فلا تصمت لا ليل دونگ وكفينا تعانق السماء وتشتغل نار الهوى ونمضي حيث شعاع الشمس واحمرار النهار وترتسم ابتسامة العمر لا ليل دونگ لنمسگ كف القمر و يجدفنا حرقنا لثامن سماء وحدي ارسم موعدا و ألتقيگ في آخر الليل وقبل بزوغ الفجر موجة عشق تأخذني ليلا هل أنا عاشقه تهوى صخرا لم يرتب ربابة الروح فيكسرها كسرا هل قصدت هجرت هل نويت زجرا فلنعتصم بحبل المحبة مغرمة انا وعشقگ سكن الوريد لا تعلن حربگ على الوتين 🇩🇿🖋مليكة بن ڨالة 🖋🇩🇿
الوحدة اليمنية تعاتبني الحياة عليك حتى ظننتك ياحياتي كل ذاتي وأنت نعم كما ظني ولكن لما العتبى وما معنى الشتاتِ؟ ممزقة ً بلادي وهي تدري بما يجري ومن شوه صفاتي أنا اليمن السعيد وهل لاسمي بديلا والبلاد بلا سماتِ موحدةً أنا لكن أهلي أماتوني وباعوا في رفاتي من عبرات شاعرة الوطن. في احداث حرب اليمن آمنة ناجي الموشكي 22. 5. 2019م من ارشيفي
هذا مساء آخر يمضي مبحراً دونك... مساء سيُفضي بي لا محالة إلى ليل طويل أبيض كالعادة... و قد تَيَقَّظَ الكل من أجل هذا الجرح ، و كأن للذكريات قلب لا ينبض إلا ليلا... أنا و أنت أو بالأحرى ، أنا و طيفك القابض على وجعي منذ أعلنت الغياب ... كلنا على خط واحد و لكن بمسافات متباعدة ... الكل مستنفر ، حتى تلك النجمة ... نجمتنا لبست رداء الدمعة الأبية ... لا هي سقطت و لا هي سترت حزناً تصدعت له أضلعي كلما باحت به الحروف لبياضات الورق... آه كم هي بهية هذه الجراح... و كم هو شهي هذا الوجع... و كم هو مُربك حد الدهشة حيناً و الصدمة أحياناً. اقرا ايضا فصيلة الدم الأكثر مناعة ضد كورونا تراتيل الشوق قراءة في كتاب ( نظام التفاهة ) الفايسبوك تُطلق سوقها الإلكترونية Facebook shops كم هو مُربك إنتظارك بين الوجع و الجراح... و سأعترف لك أني بالتزامن مع هذا البوح وجدت أن بعض الأجوبة كانت تبحث لها عن أسئلة على أبواب عينيك. فلا أراني إلا قيساً جديداً تاهت به السبيل دون سبيل إليك سوى هذا السفر الطويل. و أنا أستقل هذا القطار المسمى الحياة... و هذه العربة الملعونة المسماة بالحب... عربة من الدر...
تعليقات
إرسال تعليق