رسالة متفلسفة للمبدع عبد الستار الزهيري
رسالة متفلسفة
----------------
عندما تكون هناك .. ماذا ترى .. كل شيء غدا نفاقا .. القمر أمتعض .. وألجم لسان النجمات .. فحدث صراع بين السكون وضوضاء حروفي .. حاولت التنازل عن الكلام .. وأيهام حروفي بأني أبكم .. لكن لم ينفع هذا فأني لا زلت اصرخ من أعماق الجنون .. كلمات مبهمة وأخريات تداخلت حروفها .. فكيف ستقرأها وليس لديها شيفرات .. مجرد ظنون وشروح مبهمة .. فيها الخيال مضطرب والكلمات تنزف .. والطلاسم أدمت المشهد .. فهل لكِ بوصف الحُلي وأرباك تلك المستعمرة .. سأكتب بخط عريض لكن يبدو متعرج .. ليس لديه بداية ونهايته سراب أحمر .. كأنه أشفاق غروب أبكم .. لا يحسن صناعة الكلام .. مدرسة عرجاء فيها الحروف تتقافز .. مصطلحات تداخلت .. وعبارات أفرغت من محتواها .. فكيف ستردد أشباه الأفواه تلك الأناشيد .. لحن ضاع بين سلالم موسيقى صامتة .. سلالم كُسرت درجاتها .. فضاعت النوطة .. العزف نشاز .. الجمهور أمتعض غادر مدرجات المسرح .. اظفأت الانوار .. سُلب القدر .. فبدأت أغني بلا عزف .. مواويل بلا مقامات .. زعل يوسف عمر وأمتعض القبانجي .. فأقسمت بأن أترك المقام .. وأبحث عن منشد عله يجد الدواء .. لكن هيهات ما قدم حرفا .. حتى تلكأت حروف .. فضاع الوصل وأنتهت الحكاية ..فدعيني أبحث وأعود من أول السطر ..
سلاما لتلك الحروف .. رسالة متفلسفة وربان غرق بالأوهام
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
----------------
عندما تكون هناك .. ماذا ترى .. كل شيء غدا نفاقا .. القمر أمتعض .. وألجم لسان النجمات .. فحدث صراع بين السكون وضوضاء حروفي .. حاولت التنازل عن الكلام .. وأيهام حروفي بأني أبكم .. لكن لم ينفع هذا فأني لا زلت اصرخ من أعماق الجنون .. كلمات مبهمة وأخريات تداخلت حروفها .. فكيف ستقرأها وليس لديها شيفرات .. مجرد ظنون وشروح مبهمة .. فيها الخيال مضطرب والكلمات تنزف .. والطلاسم أدمت المشهد .. فهل لكِ بوصف الحُلي وأرباك تلك المستعمرة .. سأكتب بخط عريض لكن يبدو متعرج .. ليس لديه بداية ونهايته سراب أحمر .. كأنه أشفاق غروب أبكم .. لا يحسن صناعة الكلام .. مدرسة عرجاء فيها الحروف تتقافز .. مصطلحات تداخلت .. وعبارات أفرغت من محتواها .. فكيف ستردد أشباه الأفواه تلك الأناشيد .. لحن ضاع بين سلالم موسيقى صامتة .. سلالم كُسرت درجاتها .. فضاعت النوطة .. العزف نشاز .. الجمهور أمتعض غادر مدرجات المسرح .. اظفأت الانوار .. سُلب القدر .. فبدأت أغني بلا عزف .. مواويل بلا مقامات .. زعل يوسف عمر وأمتعض القبانجي .. فأقسمت بأن أترك المقام .. وأبحث عن منشد عله يجد الدواء .. لكن هيهات ما قدم حرفا .. حتى تلكأت حروف .. فضاع الوصل وأنتهت الحكاية ..فدعيني أبحث وأعود من أول السطر ..
سلاما لتلك الحروف .. رسالة متفلسفة وربان غرق بالأوهام
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق