لست وحدك مهمشة للمبدع الأديب عبد الستار الزهيري
لست وحدكِ مهمشة
بزويا قدسكِ
دعِ الصمت يحترق
والشمع ينزف من جديد
لهيب تناول الدقيق
ونورا لا زال شامخ هناك
لن يحترق
لكن قد يزاح
تعالي نتدارك
ونبعد العتمة بظاهر كفنا
مسافة على حد السيف
تطوى وتقطع طواعية
طيفكِ أنس القرب
راقص زحل
وليله الأبكم
رغم الوعد
وأنصاف العهد
أنزوت الكلمات
وصمتا عن الحروف
لا أعلم
كيف تصمت الأفكار ؟
أم ديك السحور ؟
انتظر موعد الحضور
فجرٌ أتى
أم عند الضحى الشمس تفور
لهب شوقنا أذاب الحنين
حتما سأتجهز
وأقطع الالف ميل بلا توجس
عطاء كريم
والصولجان تحرر من العبيد
فدعينا نستقبل العيد
ونصون الصمت حتى الرياء
السيوف من أغمادها سُلت
معلنة العزم على التخلي
فالسكوت انتشر كالوباء
الخوافق انتظمت بسبات طويل
أنتِ الوطن ..
ولكِ سأرسل الجنود
سلاحا على الأكتاف
وابتسامة تعلو الشفاه
أقلام من أضلعي تكتب الوجود
فلن أنزف بعد اليوم
وسأبتعد عن وأد الحروف
لأعلن القصيدة
وفي حبكِ تجلت الحقيقة
أسئلة تتبعها أجابة
والأجابة دونت في أصلاب الحكايا
هناك ابتدأ التقويم
شهور تتغذى الرحيق
وسنين كالزجاج الفارغ
أملأه بتقاويم الأمس
ففي كل لقاء
دونا الثواني
فدعِ الصمت يحترق
وأمسحي دموع الشمع
فالصبح شاطرَ النسيم
أحبكِ مع رفرفة جنح كل طائر
وأكتب على جدران مدينتي
هي عشقي الأبدي
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
بزويا قدسكِ
دعِ الصمت يحترق
والشمع ينزف من جديد
لهيب تناول الدقيق
ونورا لا زال شامخ هناك
لن يحترق
لكن قد يزاح
تعالي نتدارك
ونبعد العتمة بظاهر كفنا
مسافة على حد السيف
تطوى وتقطع طواعية
طيفكِ أنس القرب
راقص زحل
وليله الأبكم
رغم الوعد
وأنصاف العهد
أنزوت الكلمات
وصمتا عن الحروف
لا أعلم
كيف تصمت الأفكار ؟
أم ديك السحور ؟
انتظر موعد الحضور
فجرٌ أتى
أم عند الضحى الشمس تفور
لهب شوقنا أذاب الحنين
حتما سأتجهز
وأقطع الالف ميل بلا توجس
عطاء كريم
والصولجان تحرر من العبيد
فدعينا نستقبل العيد
ونصون الصمت حتى الرياء
السيوف من أغمادها سُلت
معلنة العزم على التخلي
فالسكوت انتشر كالوباء
الخوافق انتظمت بسبات طويل
أنتِ الوطن ..
ولكِ سأرسل الجنود
سلاحا على الأكتاف
وابتسامة تعلو الشفاه
أقلام من أضلعي تكتب الوجود
فلن أنزف بعد اليوم
وسأبتعد عن وأد الحروف
لأعلن القصيدة
وفي حبكِ تجلت الحقيقة
أسئلة تتبعها أجابة
والأجابة دونت في أصلاب الحكايا
هناك ابتدأ التقويم
شهور تتغذى الرحيق
وسنين كالزجاج الفارغ
أملأه بتقاويم الأمس
ففي كل لقاء
دونا الثواني
فدعِ الصمت يحترق
وأمسحي دموع الشمع
فالصبح شاطرَ النسيم
أحبكِ مع رفرفة جنح كل طائر
وأكتب على جدران مدينتي
هي عشقي الأبدي
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق